للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

وقال الإمام الألوسي – عليه رحمة الله تعالى –: كون الرحمة في اللغة: رقة القلب، إنما هو فينا، وهذا لا يستلزم التجوز عند إثباتها لله – جل وعلا – لأنها حينئذ صفة لائقة بكمال ذاته، كسائر صفاته، ومعاذ الله – تبارك وتعالى – أن تقاس صفاته بصفات المخلوقين، وأين التراب من رب الأرباب (١) .


(١) انظر ما تقدم في الرسالة: (٤٧) وهي ضمن مجموع الفتاوى: (٣/٤٣) ، والتحفة المهدية: (١/١٢٠-١٢١) ودرء تعارض العقل والنقل: (٥/٢٣٣-٢٣٥) ، وأضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: (٧/٤٤٤-٤٥١) ، وروح المعاني: (١/٦٠) ، وانظر المباينة بين صفات الخالق والمخلوق في مجموع الفتاوى: (١٢/٢٦٤-٢٦٥) .