وقال الإمام ابن قيم الجوزية – عليه رحمة رب البرية –: التوحيد أول دعوة الرسل – عليهم صلوات الله وسلامه – وأول منازل الطريق، وأول مقام يقوم فيه السالك إلى الله – تبارك وتعالى – قال الله – جل وعلا –:{لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} الأعراف٥٩، وقال هود – على نبينا وعليه الصلاة والسلام – لقومه:{اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} الأعراف٦٥، وقال شعيب – على نبينا وعليه الصلاة والسلام – لقومه:{اعْبُدُواْ اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} الأعراف٨٥، وقال تبارك وتعالى:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} النحل٣٦.