للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والفطرة التي ولد عليها المولودون هي الإسلام ليس إلا، ولا يصح تفسيرها بغير ذلك أبداً، يدل على هذا أمور كثيرة أبرزها حديث عياض بن حمار المجاشي – رضي الله تعالى عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال ذات يوم في خطبته: "ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا كل مال نحلته عبداً حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرِّمَتْ عليهم ما أحللت لهم، وأمَرَتْهُم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً (١) ".


(١) رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الجنة وصفة نعيمها – باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار –: (٤/٢١٩٧) رقم ٢٨٦٥ والإمام أحمد في المسند: (٤/٢٦٦،١٦٢) .