للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٤- أولاد المشركين مولودون على الفطرة، ولم يطرأ عليهم ما يغيرها، فينبغي الحكم لهم بالجنة، وقد ثبت عن نبينا – صلى الله عليه وسلم – الإخبار بولادة المولودين على فطرة رب العالمين، ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟ " ثم يقول أبو هريرة – رضي الله تعالى عنه –: اقرؤوا إن شئتم: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} الروم٣٠ (١) .


(١) انظر صحيح البخاري – كتاب الجنائز – باب ٧٩: (٣/٢١٩) ، وباب ما قيل في أولاد المشركين: (٣/٢٤٥-٢٤٦) ، وكتاب التفسير – سورة الروم – باب "لا تبديل لخلق الله": (٨/٥١٢) ، وفي كتاب القدر – باب الله أعلم بما كانوا عاملين: (١١/٤٩٣) بشرح ابن حجر في الجميع، وصحيح مسلم – كتاب القدر – باب معنى كل مولود يولد على الفطرة: (٤/٢٠٤٧-٢٠٤٩) ، وسنن الترمذي في كتاب القدر – باب ما جاء كل مولود يولد على الفطرة: (٦/٣١٢) ، وسنن أبي داود – كتاب السنة – باب في ذراري المشركين: (٥/٨٦) ، وموطأ مالك – كتاب الجنائز باب جامع الجنائز: (١/٢٤١) ، وشرح السنة للبغوي – كتاب الإيمان – باب أطفال المشركين: (١٥٤-١٦١) ، ومسند أحمد: (٢/٤٨١،٤١٠،٣٩٣،٣٤٦،٣١٥،٢٧٥،٢٥٣) ، وكتاب الاعتقاد للبيهقي:: (١٦٤) وكتاب الشريعة للآجري: (١٩٤-١٩٥) ، وقال الآجري: ولحديث أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – طرق كثيرة ١٠هـ وقد رواه أحمد في المسند من حديث الأسود بن سريع – رضي الله تعالى عنه –: (٣/٤٣٥-٤/٢٤) ، وأشار الترمذي إلى رواية الحديث عن الأسود بن سريع فقال: وفي الباب عن الأسود بن سريع – رضي الله تعالى عنه – ورواه أحمد: (٣/٣٥٣) أيضاً عن جابر بن عبد الله – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – قال الهيثمي في المجمع: (٧/٢١٨) فيه أبو جعفر الرازي وهو ثقة، وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات، انظر الحديث من رواية سمرة بن جندب وابن عباس رضي الله تعالى عنهم أجمعين – عند البزار في مجمع الزوائد: (٧/٢١٨) .