[العامل الجزائري في فرنسا]
عن (الثورة الإفريقية) تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٦٥كتبت بمناسبة تأسيس (ودادية العمال الجزائريين في أوربا).
من الأشياء ما لا تدركه بالكلمات، إنما تدركه بالتذوق. وليس يكفي، كما يقول الغزالي، أن تقول هذا حلو إذا لم تتذوق طعمه، فمن ذاق عرف.
والعامل الجزائري في فرنسا من تلك الأشياء التي لا يدركها المرء بمجرد الكلمات.
فهلا سافرت من الجزائر إلى مرسيليا على عنبر سفينة أو متخفيا في مخزن فحمها.
وهلا نزلت في غبش ذات صبيحة في محطة ليون في باريس، دون أن تكون لديك فكرة عن طعامك ذلك اليوم؟؟
وهلا جُزت شوارع باريس على الأقدام، دون أن يكون لك فلس تركب به المترو، تبحث عن عمل؟!
وهلا وقفت ساعات لا تنتهي في صف طويل أمام شباك التشغيل؟
وهلا دفعت براميل ثقيلة على رصيف مصنع ثماني ساعات في اليوم، أو أفرغت شاحنات ضخمة سحابة النهار حتى تفسخ جلد كفيك؟!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.