ودليل الاستجابة لدعوته - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}(٢)
فأمر بالاستجابة للرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقرنها بالاستجابة لله - سبحانه وتعالى -، وسمي ما يدعو إليه - صلى الله عليه وسلم - حياة، لما فيه من نجاتهم وبقائهم، وحياتهم بالإسلام بعد موتهم بالكفر، وحذر من عدم الاستجابة للرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال - سبحانه -: {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}(٣)
(١) سورة المؤمنون الآية ٤٤ (٢) سورة الأنفال الآية ٢٤ (٣) سورة القصص الآية ٥٠