وأما تصديق خبره فهو حقيقة الشهادة، ولا تتم الشهادة إلا بتصديقه، وإلا كان كاذبا منافقا، وقد أثنى الله على المسلمين بتصديقهما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال - عز وجل -: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}(٢)
قال مجاهد وقتادة والربيع بن أنس وابن زيد: الذي جاء بالصدق هو الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم:{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ}(٣) هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وَصَدَّقَ بِهِ}(٤) قال: المسلمون.
وقد ذم الله من كفر بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وتوعده بأشد العذاب قال تعالى:
(١) سورة النساء الآية ١٣ (٢) سورة الزمر الآية ٣٣ (٣) سورة الزمر الآية ٣٣ (٤) سورة الزمر الآية ٣٣