ومن حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، والاستجابة لدعوته - صلى الله عليه وسلم - فقد جعل الله طاعة الرسول طاعة له سبحانه، وقرن طاعته بطاعة الرسول في أكثر من موضع في كتابه، يقول - عز وجل -: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}(٣) ويقول - سبحانه -: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}(٤) ويقول - عز وجل -:
(١) سورة آل عمران الآية ٨١ (٢) سورة آل عمران الآية ٨٢ (٣) سورة النساء الآية ٨٠ (٤) سورة النور الآية ٥٤