هي ذو القعدة، وعشر من ذي الحجّة. أخرجه ابن جرير «٤» عن أبي العالية.
١٠- ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ [الآيتان ٥١ و ٩٢] .
أخرج ابن عساكر في «تاريخه» ، عن الحسن البصري قال: كان اسم عجل بني إسرائيل الذي عبدوه: «بهموت» .
وأخرجه ابن أبي حاتم، ولفظه:
«يهبوث»«٥» .
١١- ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ [الآية ٥٨] .
أخرج عبد الرزاق «٦» ، عن قتادة:
أنّها بيت المقدس.
١٢- وأخرج ابن جرير «٧» من طريق العوفي، عن ابن عباس في قوله
(١) . أي البحر الأحمر الآن. وفي «لسان العرب» : يقال: تقلزمه، إذا ابتلعه والتهمه، و «بحر القلزم» مشتق منه، وبه سمّي القلزم، لالتهامه من ركبه، وهو المكان الذي غرق فيه فرعون وآله. (٢) . قيس بن عباد الضّبعي: أبو عبد الله البصري، مخضرم، من صالحي التابعين، وكانت له مناقب وحلم وعبادة. توفي بعد سنة ٨٠ هـ (٣) . انظر «المطالب العالية» ٣: ٢٧٦، ورواه أيضا ابن مردويه، كما في «الفتح الكبير» للنبهاني. لكن روي ما يشهد له: أحمد في «المسند» ١: ٢٩١، والبخاري (٣٨٤٣) في مناقب الأنصار، ونحوه رقم (٤٦٨٠) ، ومسلم (١١٣٠) واللفظ له، عن ابن عبّاس قال: قدم رسول الله (ص) المدينة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك؟ فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون، فنحن نصومه تعظيما له. فقال النّبيّ (ص) : «نحن أولى بموسى منكم» ، فأمر بصومه. (٤) . ١: ٢٢٢، وأبو العالية: رفيع بن مهران الرّياحي، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النّبيّ (ص) بسنتين، ودخل على أبي بكر، وصلّى خلف عمر. مات حوالي سنة سبعين. (٥) . بالمثلثة آخره في «الدرّ المنثور» : «يهبوب» بالموحدة آخره. (٦) . وابن جرير ١: ٢٣٧، وهو مجاهد أيضا، كما في «تفسير البغوي» ١: ٥٤. (٧) . ١: ٢٣٨، بسند ضعيف.