المبحث الخامس المعاني اللغوية في سورة «الانشقاق» «١»
قال تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢) أي: وحقّ لها.
وقال سبحانه: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ (٢٣) تقول: «أوعيت في قلبي كذا وكذا» ، كما تقول: «أوعيت الزّاد في الوعاء» ، وتقول: «وعت أذني» قال تعالى: وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
(١٢) [الحاقّة] .
وأمّا: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (١) فعلى معنى يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (١) على التقديم والتأخير.
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «معاني القرآن» للأخفش، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتب، بيروت، غير مؤرّخ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.