قال أبو هريرة: هي الرملة من فلسطين «٢» . وقال الضّحّاك: هي بيت المقدس «٣» .
وقال سعيد بن المسيّب: هي دمشق.
وقال ابن زيد: هي مصر. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسّيوطي، تحقيق إياد خالد الطبّاع، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرخ. [.....] (٢) . وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» عن مرة الزهري. قال الهيثمي في «معجم الزوائد» ٧: ٧٢: «وفيه من لم أعرفهم» . واستبعد الطبري في «تفسيره» ١٨: ٢١ هذا التفسير لأن الرملة لا معين بها والله تعالى ذكره، وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين. (٣) . هذا القول هو الأظهر عند ابن كثير في «تفسيره» ٣: ٣٤٦.