وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن ابن عباس، وزاد في الهاوية: وهي أسفلها.
٢- لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤) .
قال الضّحّاك: باب لليهود، وباب للنصارى، وباب للصابئين، وباب للمجوس، وباب للذين أشركوا- وهم كفّار العرب- وباب للمنافقين، وباب لأهل التوحيد. أخرجه ابن أبي حاتم.
٣- وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ [الآية ٦٧] .
هي سدوم «٥» .
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسّيوطي، تحقيق إياد خالد الطبّاع، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرخ. (٢) . عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري (١٢٦- ٢١١ هـ) : من حفّاظ الحديث، من أهل صنعاء. كان يحفظ نحو سبعة عشر ألف حديث. له «تفسير القرآن» لا يزال مخطوطا و «المصنف» . في (١١) جزءا، وهو آثار مسندة، مرتّبة على الأبواب الفقهية. (٣) . معمر بن راشد: ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن الأعمش شيئا. مات سنة (١٥٤ هـ) . (٤) . الأعمش: سليمان بن مهران، ثقة حافظ ورع، عارف بالقراءة، توفي سنة (١٤٧ هـ) أو (١٤٨ هـ) على قولين. (٥) . سدوم: مدينة من مدائن قوم لوط. وقال أبو حاتم في كتاب «المزال والمفسد» : إنما هو سذوم، بالذال المعجمة، قال والدال خطأ. قال الأزهري: وهو الصحيح، وهو أعجمي. وذكر الميداني في كتابه «الأمثال» أن سدوم هي سرمين بلدة من أعمال حلب، معروفة عامرة عندهم، «معجم البلدان» لياقوت الحموي ٣/ ٢٠٠.