أَخْبَرَنَا بن نَاصِرٍ، قَالَ: أَبْنَا ابْنُ أَيُّوبَ، قال: أبنا أبو علي ابْنُ شَاذَانَ، قَالَ: أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ قَالَ: أَبْنَا أَبُو داود السجستاني، قال: بنا أحمد بن محمد، قال: بنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً} ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي بَرَاءَةٍ، وَأَمَرَهُمْ بِقِتَالِهِمْ٢.
١ الآية (٧٠) من سورة الأنعام. ٢ أخرجه الطبري في جامع البيان٧/ ١٥٠، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (١٣٧) عن قتادة. ٣ الآية (١١) من سورة المدثر. ٤ أخرجه الطبري في المصدر السابق عن مجاهد. ٥ قلت: عرض المؤلف قضية النسخ هنا، في زاد المسير٦/ ٦٢ بدون ترجيح. واختار في مختصر عمدة الراسخ ورقة (٦) الإحكام، وهو اختيار النحاس في ناسخه ص: ١٣٧ - ١٣٨، ومكي بن أبي طالب في الإيضاح (٢٥٤).