أَجَلِهِ، فإن ذلك لا يَرُدُّ شيئًا ويطيِّب نفسه" (١).
١١٤ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَنَسٍ بْن مَالك قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ: "إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لأَقْدَامِكُمْ" (٢).
١١٥ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ نَا عُقْبَة، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ: رَأيتُ فِي يَد أَبِي بُرْدَةَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَصّه عَقِيق [ .... ] (٣).
١١٦ - أَخْبَرَنَا يَزْدَاد، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ، يَقُولُ: "قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ: لا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ، فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً" (٤).
١١٧ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادَ، نَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، نَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ البَصْرِي، عن عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الزَّنْجِيُّ إِذَا شَبعَ زَنَا، وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً" (٥).
١١٨ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثمان، عن مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لَا يَنْظُرُ اللهِ إِلَى رَجُلٍ، أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً في الدُّبُرِ" (٦).
١١٩ - أَخْبَرَنَا يَزْدَادُ، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: "لَوْ أَنَّكَ [ ........ ] (٧) فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ الإِهْلِيلَج أَجْزَاكِ".
(١) أخرجه الترمذي برقم: ٢٠١٣.(٢) أخرجه الدارمي برقم: ٢٠١٧، والطبراني في المعجم ٣٣٠٧.(٣) بياض وكشط بالأصل.(٤) أخرجه ابن الشجري في الأمالي الخميسية برقم: ٦٣١، والبيهقي في الشعب برقم: ٦٧٠٣.(٥) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم: ٧٩٠٠.(٦) أخرجه الترمذي برقم: ١١٦٦، وابن الجارود في المنتقى برقم: ٧١٠، والبيهقي في الصغرى برقم: ١١٢٠.(٧) ما بين [] بياض بالأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.