٢٣٣٢ - وَدَعَا أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عُمْرًا سَرْمَدًا وَكِسَاءً أَسْوَدَ، وَمَعِدَةً صَقْلَبِيَّةً.
٢٣٣٣ - وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا وَهُوَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللهُمَّ انْزِعْ مِنْ صَدْرِي كُلَّ كَذِبٍ وَخِيَانَةٍ، وَاجْعَلْ مَكَانَهُ صِدْقًا وَأَمَانَةً.
٢٣٣٤ - حَدَّثَنَا أَبو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَرْبِيَّ، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ، فَقَالَ لَهُ: أَيْشِ تَوَسَّمْتَ فِيَّ؟ أَنَا قَاضٍ وَالْقَاضِي يَأْخُذُ وَلا يُعْطِي، وَأَنَا مِنْ مَرْوَ، وَأَنْتَ تَعْرِفُ ضِيقَ أَهْلِ مَرْوَ، وَأَنَا مِنْ تَمِيمٍ، وَالمثلُ إِلَى بُخْلِ تميمٍ.
٢٣٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، أَنْشَدَنِي إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، أَنْشَدَنِي دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ:
أُعِلَّتْ نَفْسِي أَنْ تَبَسَّمْتُ ضَاحِكًا … وَقَدْ يَضْحَكُ الْمُؤْتُورُ وَهُوَ حَزِينُ
٢٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: "مَا تَرَكَ أَحَدٌ شَيْئًا الله إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ".
٢٣٣٧ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبِ الْقَاضِي، نا أَبُو السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الطَّائِيُّ، نا المُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، مَوْلَى آلِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَأَرَانِي بَابَ الجُنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رسول الله ﷺ وَدَدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَكَ، حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ رسول الله ﷺ: فَإِنَّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي" (١).
٢٣٣٨ - أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الحَرْبِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو مُزَاحِمٍ الْخَافَانِيُّ:
أَهْلُ الْحَدِيثِ هُمُ النَّاجُونَ إِنْ عَمِلُوا … بِهِ إِذَا مَا أَبَى عَنْ كُلِّ مُؤْتَنِ
(١) أخرجه أبو داود برقم ٤٦٥٢، والطبراني في الكبير برقم ٥٣٨، وفي الأوسط برقم: ٢٥٩٤، والحاكم في المستدرك برقم: ٤٤٤٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.