خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: "خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵂" (١).
١٤٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، نَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَالثَّانِي عُمَرُ، وَأَحْدَثْنَا أَشْيَاءَ يَفْعَلُ اللهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ".
١٤٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، مَرَّةً أُخْرَى، نَا شَرِيكٌ، عَنِ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا إِسْحَاقَ" (٢).
١٤٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عَوْنٍ الْخَزَّازُ، وَكَانَ ثِقَةً، نَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخُو سُفْيَانَ، عَن أَبيهِ وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ الْهُمَذَانيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا". قَالَ:: فَذَكَرَ أَبا بَكْرٍ ﵁، قَالَ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَأَبِي بُكَرٍ". قَالَ: فَذَكَرَ عُمَرَ ﵁، ثُمَّ قَالَ: "لَوْ شِئْتُ لأَخْبَرْتُكُمْ بِالثَّالِثِ". قَالَ: وَسَكَتَ عَلِيٌّ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ، فَقُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ (٣).
١٤٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵁ " (٤).
١٤٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "أَلَا أُنبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ ﵃ " (٥).
(١) تقدم تخريجه.(٢) تقدم تخريجه(٣) تقدم تخريجه.(٤) تقدم تخريجه.(٥) تقدم تخريجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.