١٤٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ مُسْلِمٍ، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: الإِسْنَادُ سِلاحٌ، كَيْفَ يُقَاتِلُ الرَّجُلُ بِغَيْرِ سِلاحٍ؟.
١٤٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ الصَّيْدَلانِيَّ، يَقُولُ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِذَا اتَّخَذَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا وَلَمْ يَأْكُلْ عَلَى إِثْرِهِ فَاكِهَةً كَانَ فِي الْجُوْفِ خَلَلٌ لَمْ يَسُدَّهُ.
١٤٥١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، نَا عَبْدُ الله بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَحْسَبُهُ أَبَا السَّكَنِ.
١٤٥٢ - قَالَ: قِيلَ لِلشَّعْبِيِّ: هَلْ تَمرَضُ الرُّوحُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، مِنْ ظِلِّ الْبَقْلَاءِ قَالَ: فَمَرَرْتُ بِهِ يَوْمًا بَيْنَ مُقْبِلَيْنِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ الرُّوحُ؟ قَالَ: فِي النَّزْعِ.
١٤٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْرَامَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: كَانَ الأَعْمَشُ إِذَا رَأَى مُقِبلًا، قَالَ لَهُ: كَمْ عَزْمُكَ تُقِيمُ فِي هَذَا الْبَلَدِ؟.
١٤٥٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ الحَسَن بن عَلَيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُ الْبَغِيضَ أَوْجَعَنِي بَطْنِي.
١٤٥٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، نَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، نَا أَبُو مُسْهِرٍ، نَا هِشَامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِيكَ، يَعْنِي: أَبَا مُسْهِرٍ، أَبْرَمْتَ فَقُمْ، وَكَانَ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَتَثَاقَلَ بِهِ حَرَّكَ خَاتَمَهُ وَنَزَعَهُ وَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ، وَقَالَ: اقْرَأْ نَقْشَ خَاتَمِي. فَكَانَ إِذَا قَرَأَهُ قَامَ.
١٤٥٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ النَّحْوِيُّ، قَالَ: نَظَرَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ إِلَى تَيْسٍ يَعْتَلِفُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.