* تُوفي أبو القَاسِمِ عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ المُنْتَابِ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، وَكَانَ قَدْ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ [صَاعِد] بِشَيءٍ [يَسِيرِ] (١).
١٤٠٢ - سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ بْن أَحْمَدَ بْنَ الْقَصَّارِ المَالِكِيَّ الْفَقِيةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْفَضْلِ السَّامَرِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْهَيْثَمِ الْبَزَّارَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الأَعْمَشِ، يَقُولُ: مُعَاتَبَةُ الأَحْمَقِ نَفْخٌ فِي تَلْبِيسِهِ.
* تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَصَّارِ المالِكِيُّ يَوْمَ السَّبْتِ السَّابِعَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ.
* تُوُفِّي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْخَضِرِ بْنِ مَسْرُورٍ السُّوسَنْجِرْدِيُّ المُعَدَّلُ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، وَدُفِنَ فِي بَابِ حَرْبٍ.
* تُوُفِّيَ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الله الصَّرْصَرِيّ: فِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ، وَحُمِلَ إِلَى صَرْصَرَ الدِّيرِ بَعْدَ أَنْ غُسَلَ فِي يَوْمِ الخَمِيسِ ثَامِنِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، مَاتَ أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعْمَائَةٍ.
١٤٠٣ - قَرَأْتُ عَلَى أَبي بَكْرٍ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَشْرَةَ الْمَوصِلِيِّ، حَدَّثَكُمْ أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ، بِالْمُوْصِلِ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، نَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلُ" (٢).
* تُوُفِّيَ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عِتْرَةَ: فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعْمَائَةٍ.
١٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى بْنِ الصَّبَّاحِ، مِنْ لَفْظِهِ، أنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ هِشَامٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ التَّمَّارُ، نَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهُ الْقَاضِي نَا عَبْدُ الله بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: ضَرْبُ الْوَالِدِ لِلْوَلَدِ مِثْلُ السِّمَادِ لِلزَّرْعِ.
* تُوُفِّيَ ابْنُ الصَّبَّاح: فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعْمَائَةٍ.
(١) ما بين [] بياض بالأصل. تم استدراكه من تاريخ بغداد (١٠/ ٣٧٥).(٢) تقدم تخريجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.