الْعَبَّاسِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، نا أَبُو خَلَفٍ، نا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: "أَنَّ الْيَهُودَ جَاءَتْ إِلَى النبي ﷺ مَعَهُمْ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ، وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ، وَجُدَيُّ بْنُ أَخْطَبَ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ صِفْ لَنَا رَبَّكَ الَّذِي تَعْبُدُ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ [الإخلاص: ١ - ٣] مِنْ شَيْءٍ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤] وَلا شَبَهُ، هَذِهِ صِفَةُ رَبِّي ﷿ " (١).
١١٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، نا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجُوْهَرِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النبي ﷺ قَالَ: "مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] خَمْسِينَ مَرَّةً كَتَبَ اللهُ ﷿ لَهُ خَمْسِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَرَفَعَهُ اللهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ" (٢).
١١٦٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ التَّمَّارُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْهُمَدَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، نا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مِائَتَيْ سَنَةٍ" (٣).
١١٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيّ، نا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، يَعْنِي الزَّيَّاتَ، نا عَبْدُ الْحَكَمِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَتَيْ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ خَمْسِينَ سَنَةً مَا لَمْ يَخْرِقْهُ بِدَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ" (٤).
١١٦٩ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رسول الله ﷺ: " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ
(١) أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله حديث رقم: ٦٢١، وابن النحاس في الناسخ والمنسوخ حديث رقم: ٤٤٥.(٢) تقدم تخريجه.(٣) تقدم تخريجه.(٤) تقدم تخريجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.