٩١٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمُنْذِرِ، أَوْ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: "إِنَّ لِلْحَدِيثِ ضَوْءًا كَضَوْءِ النَّهَارِ تَعْرِفُهُ، وَظُلْمَةً كَظُلْمَةِ اللَّيْلِ تُنْكِرُهُ" (١).
٩١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا عَبْدُ الله، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ إِذَا قِيلَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا.
٩٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا عِيسَى بْنُ سَالِمِ الشَّاشِيُّ، نا أبُو الملِيحِ الرَّقِّيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: "مَثَلُ الْعَالِمِ فِي الْبَلَدِ مَثَلُ الْعَيْنِ تَرْوِي وَتَكْفَأُ، يَتَّكِلُ عَلَيْهَا أُنَاسٌ فَبَيْنَمَا كَذَلِكَ إِذْ غَارَتِ الْعَيْنُ، فَاحْتَاجَ الَّذِينَ اتَّكَلُوا إِلَى الَّذِينَ تَرَوَّوْا، وَكَذَلِكَ الْعَالِمُ" (٢).
٩٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرٍ الْعَطَّارُ، بِالْبَصْرَةِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِيُّ، نا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِيِّ، قَالَ: اسْتَغَاثَ قَوْمُ بِلَيْلٍ، وَقَدْ قُتِلَ صَاحِبُهُمْ، فَخَرَجَ الْمُغِيثُونَ، فَأَدْرَكُوا رَجُلا، فَقَالَ: لَمْ أَقْتُلْهُ إِنَّمَا خَرَجْتُ مُغِيثًا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا قَتَلْتُ الرَّجُلَ، لا أَكُونُ قَتَلْتُ رَجُلًا وَيُقْتَلُ بي آخَرُ، فَأَمَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِإِطْلَاقِهِمَا، وَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: "مَنْ أَحْيَا نَفْسًا بِنَفْسٍ، فَلَا قَوْدَ عَلَيْهِ" (٣).
٩٢٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، نا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلْخَ، قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ سِيرِينَ، فَتَرَكْتُ مُجَالَسَتَهُ، فَجَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ، فَرَأَيْتُ فِي المنامِ أَنِّي مَعَ قَوْمٍ يَحْمِلُونَ جِنَازَةَ النبي ﷺ، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: مَا لَكَ مَنْ جَالَسْتَ؟ إِنَّكَ مَعَ قَوْمٍ يُرِيدُونَ أَنْ يُدْفِنُوا مَا جَاءَ بِهِ النبي ﷺ.
(١) أخرجه أحمد في الزهد ٢٠١٩، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٠٣.(٢) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله برقم: ٢١٦.(٣) لم أقف عليه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute