٢٧٨٣ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ المُقْرِئُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصامٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا صَخْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعٌ، وَإِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ قَوْمٌ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ فَأَفْهِمُوهُمُ الْحَدِيثَ، وَأَوْسِعُوا لهُمْ فِي الْمُجَالِسِ، وَأَقْرِءُوهُمْ مِنِّي السَّلامَ" (١).
٢٧٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى السَّهْمِيُّ الحَافِظُ، بِجُرْجَانَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الْبَالِسِيُّ، نَا حَفْصُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو الُمَيْمُونِ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ سَمِعَ بِعِلْمٍ فَطَلَبَهُ لَمْ يَنْصَرِفْ إِلا مَغْفُورًا لَهُ" (٢).
٢٧٨٥ - أَنْشَدَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزْوِينِيُّ لأَبِي الْفَتْحِ الْبُسْتِيِّ:
عَلَيْكَ بِالْحِفْظِ دُونَ الْجُمْعِ مِنْ كُتُبٍ … فَإِنَّ لِلْكُتُبِ أَصْحَابٌ تُفَرِّقُهَا
فَالنَّارُ تَحْرِقُهَا وَالْمَاءُ يُغْرِقُهَا … وَالْفَأْرَةُ تَخْرِقُهَا وَاللِّصُّ يَسْرِقُهَا
٢٧٨٦ - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعُلَمَاءَ يَقُولُونَ: إِنَّ إِبْلِيسَ الأَبَالِسَةِ وَكَّلَ سَبْعِينَ شَيْطَانًا يَطِيفُونَ عَلَى أَصْحَابِ المحَابِرِ لِيُصِيبُوا مَحَابِرَهُمْ؛ لأَنَّ صَرِيرَ الْعِلْمِ تَسْبِيحٌ وَكِتَابَتَهُ تَسْبيحٌ، وَأَنْشَدَ:
فَما شَيْءٌ بِأَحْسَنَ مِنْ بَنَانٍ … عَلَى دَوَاتِهِ أَثرُ الْمِدَادِ
٢٧٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيُّ بِنَيْسَابُورَ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ المُعَدَّلُ، نَا عَلِيُّ بْنُ حُمْشَاذٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، نَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبي ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: "المُؤْمِنُ إِذَا مَاتَ وَتَرَكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً عَلَيْهَا عِلْمٌ تَكُونُ تِلْكَ الْوَرَقَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِتْرًا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ، وَأَعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْهَا مَدِينَةً أَوْسَعَ مِنَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ مَرَّاتٍ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَعَبَّدُ سَاعَةً عِنْدَ عَالِمٍ
(١) أخرجه ابن الشجري في الأمالي الخميسية حديث رقم: ٢٠٨.(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل حديث رقم: ٥٥٠٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute