قَالَ عَدِيٌّ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا الأَيْدِي ثَلاثَةٌ: يَدُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا.
وَيَدُ الْمُعْطِي هِيَ الْوُسْطَى.
وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى.
فَتَعَفَّفُوا وَلَوْ بِحِزَمِ الْحَطَبِ ".
ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَلَّغْتُ» .
بَابٌ: فِي الأُخْوَةِ لِلأَبِ وَالأُمِّ مَعَ الأُخْوَةِ لِلأَبِ
٧٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ أُخْوَتِهِ لأَبِيهِ» .
قُلْتُ " لا أَدْرِي مَعْنَاهُ.
بَابٌ: لا يَرِثُ الأُخْوَةُ لِلأُمِّ مِنْ دِيَةِ أَخِيهِمْ لأُمِّهِمْ
٧٢٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
فَذَكَرَ حَدِيثًا بِهَذَا الإِسْنَادِ ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: الأُخْوَةُ لِلأُمِّ لا يَرِثُونَ دِيَةَ أَخِيهِمْ لأُمِّهِمْ إِذَا قُتِلَ.
قُلْتُ: لا أَدْرِي مَا مَعْنَى الآخَرِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.