انتقل إلى هراة وسكنها، وكان يعظ وله تبع من الصوفية ينفق عليهم، وإذا حصل له شيء من الدنيا ينفقه ولا يبخل به، غير أن الناس يسيئون الثناء عليه.
سمع والده أبا محمد، وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف الفوشنجي المعروف بكلار.
سمعت منه جزءًا واحدًا من حديث علي بن الجعد بروايته عن كلار، عن ابن أبي شريح، عن البغوي، عنه.
وكانت ولادته. . . وأربع مائة بفوشنج، وتوفي بقرية ناب، من نواحي ماراباذ سلخ رجب، سنة خمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن إسماعيل بن عبيد الله بن أحمد بن حفصويه، الأديب، المروزي، الصدقي، من أهل مرو، سكن سكة صدقة بن الفضل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.