رأيتموني أصلي (١) » . رواه البخاري في صحيحه، ويشرع في سجود التلاوة من الذكر والدعاء ما يشرع في سجود الصلاة؛ لعموم الأحاديث، ومن ذلك: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين (٢) » . روى ذلك مسلم في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول هذا الذكر في سجود الصلاة من حديث علي - رضي الله عنه -.
وقد سبق آنفا أنه يشرع في سجود التلاوة ما يشرع في سجود الصلاة، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه «دعا في سجود التلاوة بقوله: اللهم اكتب لي بها عندك أجرا وامح عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود عليه السلام (٣) » .
والواجب في ذلك قول: سبحان ربي الأعلى، كالواجب
(١) رواه البخاري في (الأذان) برقم (٥٩٥) ، والدارمي في (الصلاة) برقم (١٢٢٥) . (٢) رواه مسلم في (صلاة المسافرين) برقم (١٢٩٠) ، والترمذي في (الدعوات) برقم (٣٣٤٤) . (٣) رواه الترمذي في (الجمعة) برقم (٥٢٨) ، وابن ماجه في (إقامة الصلاة) برقم (١٠٤٣) .