الأمر الثاني: أنه كتب كل شيء سبحانه وتعالى، كما قال عز وجل:{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}(١) ، وقال سبحانه:{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}(٢) .
والأمر الثالث: أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ويدل على هذا آيات كثيرات كما قال جل وعلا:{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ}(٣){وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}(٤) ، (٥) وقال عز وجل: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}(٦)
(١) سورة الحج الآية ٧٠ (٢) سورة الحديد الآية ٢٢ (٣) سورة التكوير الآية ٢٨ (٤) سورة التكوير الآية ٢٩ (٥) سورة التكوير، الآيتان ٢٨، ٢٩. (٦) سورة الأنعام الآية ١١٢