"والنغفة جمع نغف (١) وهو الدود الذي يكون في أنوف الإبل والغنم، وفرسى: أي هلكي [وهو جمع فرس بمعنى مفروس، مثل قتيل وقتلى، وصريع وصرعى، وأصله من فرس الذئب الشاة وأفرسها أي قتلها، كأن تلك النغف فرستهم](٢)،، ويروى: فيصبحون موتى، والزهم: النتن، والبخت: إبل غلاظ الأعناق عظام الأجسام (٣) "(٤)، "الزلفة": المضغة الممتلئة والجمع: زلف.
[وقال ابن دحية: قيدناه في صحيح مسلم بالفاء والقاف، وهي المرآة، كذا فسره ابن عباس، وقال اللغويان أبو زيد الأنصاري (٥) وأبو العباس الشيباني (٦)] (٧).
و "اللقحة": الناقة الحلوب، و"الفئام": الجماعة من الناس، والفخذ: دون القبيلة وفوق البطن، و"الفاثور" بالفاء: الخوان يتخذ من الرخام ونحوه، قال الأغلب العجلي:
إذا انجلى فاثور عين الشمس
يقال: هم على فاثور واحد أي على مائدة واحدة ومنزلة واحدة، والفاثور أيضًا: موضع"، قاله الجوهري (٨).
[باب ما جاء أن حواري عيسى ﵇ إذا نزل: أصحاب الكهف وفي حجهم معه]
إسماعيل بن إسحاق قال: ثنا ابن أبي أويس قال: ثنا كثير بن عبد الله بن
(١) في (ع، ظ): والنغف وهو جمع نغفة، والأصل متوافق مع المفهم. (٢) ما بين المعقوفتين من (ع، ظ). (٣) في (المفهم): عظام الأسنام. (٤) نص كلام صاحب المفهم ٧/ ٢٨٥. (٥) العلامة حجة العرب، أبو زيد الأنصاري سعيد بن أويس بن ثابت، البصري، النحوي، مات سنة ٢١٥ هـ، السير ٩/ ٤٩٤. (٦) الإمام الحافظ أبو العباس الشيباني الحسن بن سفيان بن عامر، كان أديبًا فقيهًا محدثًا، توفي سنة ٣٠٣ هـ، السير ١٤/ ١٥٧. (٧) ما بين المعقوفتين من (ع، ظ). (٨) في الصحاح له ٢/ ٧٧٧ - ٧٧٨.