والشيخ هو الذي سعى للمزي في توليته دار الحديث، ولي في تولية التربة الصالحية، وجرت في ذلك أمور ونكد من أضداد الشيخ، وسئلنا عن العقيدة، فكتب لهم المزي بجمل، وأعفيت أنا من الكتابة، ومردنا الكل إلى الله تعالى ولا قوة إلا بالله"انتهى
ومما خطه بيده كتباه العظيمان: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، والأطراف. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.