(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٦٨) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. بلفظ «النُّشُور» في الإصباح والإمساء. ... فائدة: الرواية التي أثبتت في المتن، رجّحها الإمام ابن القيم رحمه الله في شرحه لسنن أبي داود بقوله: «وهي أَوْلى الروايات أن تكون محفوظة، لأن الصباح والانتباه من النوم: بمنزلة النشور، وهو الحياة بعد الموت، والمساء والصيرورة إلى النوم: بمنزلة الموت والمصير إلى الله. انظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري ص٣٣٠. وجاء في التعليق على صحيح أبي داود للشيخ الألباني رحمه الله ص٩٥٦، ما نصه: (كذا الأصل، غير أنه على هامش إحدى المخطوطتين صُححت: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» الأخيرة إلى: «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» ) . اهـ. (٢) أخرجه الترمذيُّ - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب: دعاء علمه النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، برقم (٣٥٢٩) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.