[١٣- فتاة عجيلة]
[المناسبة]
كانت تحب ابن عم لها, وكان قد توجه إلى حرب الأزارقة مع المهلب, فكتبت إليه تستزيره, فاعتذر إليها بخوفه من عقوبة الأمير, فردت عليه:
ليس المحب الذي يخشى العقاب ولو ... كانت عقوبته في إلفه النار
بل المحب الذي لا شيء يمنعه ... أو تستقر ومن يهوى به الدار
فارتحل إليها تاركاً وظيفته, ثم عاد فاعتذر إلى الأمير بما كان فعفا عنه.
[١٤- فتاة يمانية]
تزوجت فتاة يمانية أعرابية من رجلٍ, فحملها بعيداً عن موطنها, فقالت تتشوق: (من الطويل)
ألا أيها الركب اليمانيون عرجوا ... علينا فقد أضحى هوانا يمانيا
نسائلكم هل سال نعمان بعدنا ... وحب إلينا بطن نعمان واديا
فإن به ظلاً ظليلاً ومشرباً ... به نقع القلب الذي كان صاديا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.