للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

فإنما في أيديكم أسلاب الهالكين استخلفها الباقون، كما تركها الماضون، وقد أفصح عن هذا المعنى بعض أهل العصر بقوله:

هذى منازلُنا التي كانت لهم ... للغير نبُقيها مدى الأحقاب

وقوله:

علينا لك الإسعاف إن كان نافعاً ... بشقّ قلوبٍ لا بشق جُيوب

<<  <  ج: ص:  >  >>