للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الصبح المنبي عن حيثية المتنبي (مطبوع بهامش شرح العكبري)
المؤلف: يوسف البديعي الدمشقي (ت ١٠٧٣هـ)
الناشر: المطبعة العامرة الشرفية
الطبعة: الأولى، ١٣٠٨ هـ
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الصبح المنبي عن حيثية المتنبي - يوسف البديعي]

كتاب يرقى إلى مصاف كبرى الكتب المؤلفة عن المتنبي، مع كون مؤلفه من رجال القرن (١١هـ) . وقد استطاع كما يقول محقق الكتاب أن يصور فيه حياة المتنبي تصويراً شائقاً، يستهوي القارئ فيجذبه إلى متابعته فيما يقول، في أسلوب أدبي مرسل، وعبارة سهلة واضحة فيها متعة للقارئ، يسجع أحياناً، ولكنه سجع لا تكلف فيه ولا تعمل. وقد اشتمل إلى جانب ما تقدم على: آراء العلماء في شعره، والسرقات الشعرية وأنواعها، وفوائد من شروح ديوانه، ونماذج كثيرة من سرقاته، وأخرى من سرقات الشعراء منه، ومعايب شعره ومقابحه، ومحاسنه وروائعه. وقال في خاتمته: (ونوادر أبي الطيب غزيرة، وأخباره كثيرة، وقد اخترنا منها ما يستظرف إيراده، ويطرب الألباب إنشاده.) ألفه لحسام زاده (ت١٠٨١هـ) مفتي الدولة العثمانية، كما ألف له فيما بعد كتابين هما (أوج التحري عن أبي العلاء المعري) ألفه له في دمشق، و (ذكرى حبيب) وهو أجل كتبه وأندرها، لم يكن منه إلا نسختان، إحداهما في حوزة المحبي صاحب (خلاصة الأثر) والأخرى في الأستانة، وهو في تراجم شعراء عصره، ولا علاقة له بأبي تمام، فهو بلا شك غير (هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام) ولا أساس من الصحة لقول من قال: إن المحبي خلط بينهما، انظر التعريف بهبة الأيام في هذا البرنامج. ولحسام زاده كتاب (قلب كافوريات المتنبي من المديح إلى الهجاء) طبع بتحقيق د. محمد يوسف نجم في بيروت ١٩٧٢م. ولا شك أن البديعي ألف (الصبح المنبي) قبل عام (١٠٥١هـ) وهي السنة التي فارق فيها حسام زاده حلب إلى دمشق، لأنه صرح أنه ألفه في حلب أثناء ولاية حسام زاده قضاءها. طبع الكتاب مرات، أولها في مصر على هامش شرح ديوان المتنبي للعكبري سنة ١٣٠٨هـ وهي طبعة ناقصة، كثيرة التحريف، ومنها طبعة الأستاذين مصطفى السقا ومحمد شتا (مصر: دار المعارف ١٩٦٣م) باعتماد خمس نسخ مخطوطة، أقدمها النسخة المكتوبة في رجب (١٠٥٤هـ) . وهي مرجعنا في هذا التعريف.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [يوسف البديعي]