ومنها في المديح:
مسْتَحييَّا من أبي العشائر أنْ ... أسْحَبَ في غير أرضه حُلَله
أسحَبُهَا عندَه لدى مَلك ... ثيابُهُ مِنْ جَليسه خجلَهْ
وأراد أبو العشائر سفراً فقال عند وداعه ارتجالا قصيدة أولها:
الناسُ ما لم يروكَ أشباهُ ... والدهرُ لفظ وأنتَ معناهُ
والجودُ عينُ وفيك ناظره ... والناسُ باعُ وفيك يُمناهُ
ومنها:
تُنْشِد أثْوابنا مدائِحَه ... بألسن ما لهنَّ أفواه
إذا مرَرْنا عَلَى الأصَمّ بها ... أغنتهُ عن مسْمعه عَيْنَاهُ
وأصل هذا المعنى لنُصْيب حيث قال:
فَعادوا وأثْنوْا بالَّذي أنت أهلُهُ ... ولو سَكَتُوا أثنتْ عليكَ الحقائبُ
وتبعه مُعَوَّج الرَّقي في قوله: قد أتتني من أبي العبَّ - اس يومَ المِهْرجانِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.