للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أرى الحرب في عينَّي مثل عقيلة ... فَيؤنسني غِشيانُها وعناقُها

ومن لؤم طبع الجاهلين اجتنابُهم ... ورودَ المنايا وهي أرىُ مذاقها

قال المتنبي:

يرى الجبناء حبَّ الموت جهلا ... وتلك خديعة الطبع اللئيم

قال معوج الرقي:

يُفنى المواهب كي تبقى محامُده ... ويخُلص الجودَ من مَنٍ ومن كدر

تلقاه إن وهب الدنيا بجملتها ... لسائل خَجِلا في زيّ معنذر

<<  <  ج: ص:  >  >>