للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إذا العيسُ لاقتْ بي أبا دلف فقد ... تقطع ما بيني وبين النوائب

وهذه الجملة معترضة، جمح بها القلم في ميدانه؛ ونعود إلى ما نحن بصدد بيانه.

ومن هذا الضرب قول مسلمة بن عبد الملك:

أذُلّ الحياة وكُرْهَ المماتِ ... وكلا أراه طعاما وبيلا

فإن لم يكن غيرُ إحداهما ... فسيرا إلى الموت سيراً جميلا

أخذه أبو تمام، فقال:

مثلّ الموتَ بين عينيه والذّل ... وكلا رآه خطباً عظيماً

ثم سارتْ به المنيةُ قُدْماً ... فأمات العِدا ومات كريما

<<  <  ج: ص:  >  >>