للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وما بك إركابي من الرشد مَرْكبا ... ألا إنما حاولتَ رُشدَ الركائب

يخاطب الرجل القرحان الذي لم يصب بالمصائب، وعذَلَه على الرحيل؛ يقول: ليس بك رشدي. ولكنك تريد أن تريح الركائب، وأريدُ أن أتعبَها بالمسير.

فكلني إلى شوقي وسِرْ يَسيرِ الهوى ... إلى حُرُقاني بالدموعِ السواربِ

يقول: أنا لا أطاوعك على ما تريده، فَسر وسلمني إلى شوقي، فإن هواي سيبعث دمعي، ثم خاطب ديار أحبابه، فقال:

أميدانَ لهوى من أتاح لك الردى

<<  <  ج: ص:  >  >>