فتخالفهما في لفظة واحدة، وهذا الضرب مذموم والمتأخر ملوم. ومن هذا الضرب قول أبي نواس الحكمي:
دارتْ على فتيةٍ ذل الزمانُ لهم ... فما أصابُهم إلا بما شاءُوا
أخذه من معبد:
لَهْفِي على فتية ذلّ الزمان لهم ... فما أصّابهمُ إلاّ بما شاءُوا
الضرب الثاني: أن يأخذ المعنى وأكثر اللفظ، وهذا الضرب ينقسم قسمين: مذموم ومحمود، فالأول كقول أبي تمام:
محاسنُ أصناف المغنين جَمَّة ... وما قَصَباتُ السبق إلاّ لمعَبد
أخذه من قول بعض المتقدمين يمدح معبداً صاحب المغنى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.