نُسِقوا لنا نَسَق الحِسابِ مُقَدَّما ... وأتى فذلك إذْ أتيْتَ مُؤخَّراً
ورأيت في نسخة قديمة) وأتت فذلك (.
ومن تأمل هذه الأبيات علم أن أبا الطيب قد ملك رقاب الكلام، واستعبد كرائمها، واستولد عقائمها، وفي ذلك فليتنافس، وعن مقامه فليتقاعس.
ومنها:
يَا ليتَ باكيةً شجاني دَمْعُها ... نظرتْ إليكَ كما نظرتُ فتَعْذرَا
فَتَرى الفَضيلةَ لا تردُّ فَضيلةً ... الشَّمس تَشْرقُ والسَّحاب كَنَهْورا
وتنازع ندماء ابن العميد في البيت الأخير، فقال: أثبتوه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.