لما عُنّف في ذلك، وفيها يقول:
رمى بك الله بُرجَيْها فهدّمها ... ولو رمى بك غيرُ الله لم يُصبِ
وفيها:
لما رأى الحربَ رأىَ العينِ تَوْفَلسُ ... والحربُ مشتقةُ المعنى من الحَرَب
ومنها:
فتح تَفَتّحُ أبوابُ السماء له ... وتبرزُ الأرض في أثوابها القُشُبِ
غادرتَ فيهمْ بَهيِم الليلِ وهوْ ضُحى ... يَشُلُّه وسْطَها صبحُ من اللهَبِ
حتى كأن جلابيب الدجى رغبتْ ... عن لونها وكأن الشمس لم تَغبَ
أجبتَهُ معلنا بالسيفِ منصلتا ... ولو أجبتَ بغير السيف لم تُجِبِ
وأما قوله. أقول لقرحان من البين. . . البيت فإنه يريد رجلا لم يقطعه أحبابه ولم ينأوا عنه وفي هذه القصيدة من المعاني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.