فظنوا النعام عليك النخيلَ ... وظنوا الصُّوار عليك المنارَا
وأمسك صحبي بأكوارهم ... وقد قَصَد النومُ فيهم وحارَا
وسار أبو الطيب حتى دخل الكوفة في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ونظم المقصورة التي أولها:
الأكل ماشيةِ الخيْزلَي ... فِدَى كلّ ماشيةِ الهَيذبَي
وصف فيها مسيرة عن مصر، وذكر المنازل التي قطعها، وهجا كافورا، وعرض بجعفر بن الفرات، ثم توجه إلى مدينة السلام.
أبو الطيب في مدينة السلام
قال أبو علي الحاتميّ: كان أبو الطيب عند
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.