يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبُ الْمَدِينِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيَّةِ.
رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيُّ.
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، نا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ يَعْقُوبُ بْنِ أَبِي يَعْقُوبُ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ، قَالَتْ: وَلَنَا دَوَالٍ مُعَلَّقَةٌ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهَا، فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَأْكُلْ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ»، فَجَلَسَ، فَجَعَلْتُ لَهُ سِلْقًا بِشَعِيرٍ، فَقَالَ: «أَصِبْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَرْفَقُ بِكَ»
وَيَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ
حَدَّثَ عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ.
رَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْمِصْرِيُّ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ التُّجِيبِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَإِنَّكُمْ لَتَلْبَسُونَ هَذَا؟، قَالَ: أَيْ وَرَبِّي، وَإِنَّهُ لَلِبَاسُ حَمَلَةِ الْعَرْشِ "
وَيْعُقوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْمُعَدَّلُ
وَاسْمُ أَبِي يَعْقُوبَ: إِسْحَاقُ بْنُ مِهْرَانَ.
حَدَّثَ يَعْقُوبُ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.