٤-أن يكون خاليًا من التركيب، فإن كان مركبًا كـ (بعلبك) ، لم يجمع.
وشروط الصفة ستة:
١-أن تكون لمذكر. فإن كانت لمؤنث كـ (حائض) ، لم تجمع.
٢-أن تكون لعاقل. فإن كانت لغير عاقل كـ (سابق) صفة لفرس، لم تجمع.
٣-أن تكون خالية من تاء التأنيث. فإن كانت غير خالية كـ (علامة) لم تجمع.
٤-ألا تكون من باب (أفعل فعلاء) فإن كانت من باب (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) لم تجمع كـ (أخضر خضراء) .
٥-ألا تكون من باب (فعلان فعلى) فإن كانت من باب (فعلان) الذي مؤنثه (فعلى) لم تجمع كـ (شبعان وشبعى) .
٦-ألا تكون مما يستوي فيه المذكر والمؤنث. فإن كانت منه لم تجمع كـ (صبور) فإنه يقال: خالد صبور. وهند صبور.
فالملحقات التي ذكر المصنف - رحمه الله - لم تتحقق فيها هذه الشروط كما سنبين إن شاء الله.
وقوله:(أولو) مبتدأ، وخبره قوله:(كالجمع) كما سيأتي - إن شاء الله - فـ (أولو) ملحق بجمع المذكر. لأنه لا مفرد له من لفظه. فيعرب إعراب الجمع، تقول: جاء أولو العلم، رأيت أولي العلم، واستمعت إلى أولي العلم. فـ (أولو) فاعل مرفوع بالواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و (العلم) مضاف إليه، وكذا ما بعده. قال تعالى:{وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}(١) ، وقال تعالى:{وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}(٢) ، وقال تعالى:{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ}(٣) ففي الأولى مرفوع بالواو، لأنه فاعل، وفي الثاني منصوب بالياء، لأنه منادي، وفي الثالث مجرور بالياء.
(١) سورة البقرة، آية: ٢٦٩. (٢) سورة البقرة، آية: ١٩٧. (٣) سورة الزمر، آية: ٢١.