للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: شرح معاني الآثار
المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي (ت ٣٢١ هـ)
حققه: محمد سيد جاد الحق (جـ ١)، محمد زهري النجار (جـ ٢ - ٤) من علماء الأزهر الشريف
زاد في تصحيحه ورَقّمَه وفهرسه: د يوسف عبد الرحمن المرعشلي - الباحث بمركز خدمة السنة بالمدينة النبوية
الناشر: عالم الكتب، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الأجزاء: ٥ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[شرح معاني الآثار للطحاوي]

كتاب في أحاديث الأحكام وأدلة المسائل الخلافية مرتب على الكتب والأبواب الفقهية, وذكر فيه الطحاوي الآثار المأثورة عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الأحكام التي يتوهم أن بعضها ينقض بعضا, وبين ناسخها من منسوخها ومقيدها من مطلقها وما يجب به العمل وما لا يجب, وكان يسوق الآثار التي يتمسك بها أهل الخلاف, ويبين سندها ومتنها وأقوال الصحابة والأئمة والعلماء فيها. شرحه بدر الدين محمود بن محمد العيني (٨٥٥هـ) واعتنى بأسماء رجاله زين الدين المعروف بابن الهمام /٦٦١هـ/ كما شرحه أبو الحسين محمد الباهلي (٣٢١هـ) .

قال الطحاوي:
«سألني بعض أصحابنا من أهل العلم أن أضع له كتابا أذكر فيه الآثار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحكام التي يتوهم أهل الإلحاد , والضعفة من أهل الإسلام أن بعضها ينقض بعضا؛ لقلة علمهم بناسخها من منسوخها , وما يجب به العمل منها لما يشهد له من الكتاب الناطق والسنة المجتمع عليها , وأجعل لذلك أبوابا , أذكر في كل كتاب منها ما فيه من الناسخ والمنسوخ , وتأويل العلماء واحتجاج بعضهم على بعض , وإقامة الحجة لمن صح عندي قوله … »

(المؤلف)
أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (٢٢٩- ٣٢١ هـ)
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
شرح معاني الآثار
حققه وعلق عليه محمد زهري النجار، صدر عن دار الكتب العلمية، سنة ١٤١٦هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١- اقترن ذكر هذا الكتاب بذكر مؤلفه في كتب التراجم؛ مثل:
تذكرة الحفاظ للذهبي (٣٨١٠) وسير أعلام النبلاء للذهبي أيضًا (١٥٩) وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص:٣٣٩) .
٢- نصت كتب الفهارس على نسبة هذا الكتاب إلى المؤلف؛ مثل:
النديم في الفهرست (ص:٢٩٢) وحاجي خليفة في كشف الظنون (٢٧٢٨) والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص:٤٣) .
٣- أكثر العلماء والحفاظ من النقل عن هذا الكتاب مع العزو إليه منسوبًا إلى مؤلفه؛ ومن هؤلاء:
أ. الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (١٦) .
ب. الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩٦٦٥) وتهذيب التهذيب (٢٦٠) والإصابة (٤) و (٥٩) وفي تغليق التعليق (٢٩٤) و (٣٦) و (٤٨) و (٥٩و ٤٦٨) .
٤- كما اهتم أهل العلم بهذا الكتاب سماعًا على الشيوخ، ويتضح ذلك بالنظر في المراجع التالية:
التقييد لابن نقطة (ص:٤٦٩) وذيل التقييد للفاسي (١٨٣) والتحبير في المعجم الكبير للسمعاني (١٨) وسير أعلام النبلاء (٢١٧) .
٥- كما ألف عدد من الكتب تعتني بهذا الكتاب؛ مثل:
أ. مغاني الأخيار في رجال معني الآثار للعيني، ذكره حاجي خليفة (٢٧٢٨) والكتاني (ص:٢٠٩) .
ب. الإيثار برجال معاني الآثار لابن قطلوبغا، ذكره حاجي خليفة (٢٧٢٨) والكتاني (ص:٢١٠) .
ج. وجعله الحافظ ابن حجر أحد المصادر التي بنى عليها كتابه إتحاف المهرة بأطراف العشرة.

(وصف الكتاب ومنهجه)
قصة هذا الكتاب كما ذكرها حاجي خليفة في كشف الظنون (٢٧٢٨) أن المؤلف " سأله بعض أصحابه تأليف [كتاب] في الآثار المأثورة عن رسول الله (في الأحكام التي يتوهم أهل الإلحاد والضعفة أن بعضها ينقض بعضًا لقلة علمهم بناسخها ومنسوخها، فجعله أبوابًا فذكر في كل منها ما فيه من الناسخ والمنسوخ وتأويل العلماء وإقامة الحجة على الصحيح ".
وقد قام المؤلف بما أخذ على عاتقه في هذا الكتاب خير قيام، كما أنه ضعف وصحح، وعدل وجرح، وقارن ورجح، وأفاد وأجاد مع الإطناب في موضع الإطناب، والإيجاز في موضع الإيجاز.
وقد أتت مادة الكتاب متمثلة في (٤٩٥٥) نصًا مسندًا.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [الطحاوي]

فهرس الموضوعات