٢٣١٥- حديث: واثلة بن الأسقع، قال: أتينا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في صاحب لنا قد استوجب النار بالقتل، فقال:"اعتقوا رقبة يعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار".
رواه أبو داود والنسائي والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين١.
٢٣١٦- حديث:"القتل كفارة".
رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة كذلك من رواية خزيمة بن ثابت، وفيه ابن لهيعة، ويعضده حديث مسلم، عن عبادة بن الصامت مرفوعًا:"من أتى منكم حدًّا أقيم عليه فهو كفارته، ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له" ٢.
٢٣١٧- أثر: عمر أنه صاح بامرأة فأسقطت جنينًا فأعتق عمر غرة.
رواه البيهقي، وقال: منقطع. قلت: وضعيف٣.
١ رواه أبو داود ٣٩٤٦ والنسائي في الكبرى وأحمد ٤٩٠/ ٣-٤٩١ و١٠٧/ ٤ وابن حبان ١٢٠٦ موارد" والحاكم ١٢٢/ ٢ وأبو يعلى ٢/ ٣٥١-١/ ٣٥٢ والطبراني في الكبير "ج٢٢ رقم ٢٢٨-٢٢٢ ومسند الشاميين ٣٧-٤٣ والبغوي في شرح السنة ٢٤١٧ ولفظهم "قد أوجب" أو"قد استوجب" ولم يقولوا "النار بالقتل". ٢ قال الحافظ في التلخيص ٣٨/ ٤ لكنه من حديث ابن وهب عنه -أي ابن لهيعة- فيكون حسنًا. وحديث عبادة رواه مسلم ١٧٠٩. ٤ رواه البيهقي ١١٦/ ٨.