للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن أخطب ورجلين من اليهود، فذكر القصة مختصرة.

٣٠٧- قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [الآية: ٥٤] .

أخرج ابن أبي حاتم من طريق بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع١ سبعين شابا فحسدته اليهود فنزلت هذه الآية.

ومن طريق العوفي٢ عن ابن عباس قال: قال أهل الكتاب: زعم محمد أنه أوتي ما أوتي في تواضع وله تسع نسوة، وليس همه إلا النكاح فأي ملك أفضل من هذا؟ فنزلت.

وقد تقدم في الذي قبله قول كعب بن الأشرف في ذلك.

وقال عبد بن حميد: حدثنا عمرو بن عون عن هشيم عن خالد الحذاء٣ عن عكرمة {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} قال: الناس في هذا الموضع محمد صلى الله عليه وسلم خاصة.

وأخرج عبد بن حميد من طريق إسرائيل عن السدي عن أبي مالك في قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ} قال: يحسدون محمدا صلى الله عليه وسلم إذ لم يكن منهم فكفروا به.

وأخرج الطبري٤ من طريق أسباط بن نصر عن السدي في قوله: {وَآتَيْنَاهُمْ


١ من معاني البضع -كما في "القاموس"- "ص٩٠٨": "الجماع" وعلى هذا فالمعنى واضح أي: قوة سبعين.
٢ ومن قبله أخرجه الطبري "٨/ ٤٧٨" "٩٨٢٣".
٣ وعن خالد أخرجه الطبري "٨/ ٤٧٦" "٩٨١٥".
٤ "٨/ ٤٨١" "٩٨٢٨" وفي النقل تصرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>