وأخرج سنيد١ في "تفسيره" والطبري٢ من طريقه عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عكرمة في هذه الآية قال: نزلت في أبي قيس بن الأسلت، خلف على أم عبيد الله٣ بنت٤ ضمرة٥ وكانت تحت أبيه الأسلت، وفي الأسود بن خلف، خلف على امرأة أبيه بنت أبي طلحة بن عبد العزى وفي صفوان بن أمية خلف على فاختة بنت الأسود بن المطلب تحت أبيه "فقتل عنها"٦.
١ نقله هذا الحافظ في "الإصابة" في ترجمة قيس بن صيفي بن الأسلت "٣/ ٢٥٢"، وتحرف "سنيد" إلى "سيف" ونقل الأستاذ محمود شاكر في هامش له على الطبري "٨/ ١٣٤" نص "الإصابة" ولم ينتبه إلى تحريف الاسم. ٢ "٨/ ١٣٣" "٨٩٤٠". ٣ الاسم في الطبري غير مضاف، ولكنه ورد مضافا في ابن كثير "١/ ٤٦٨" كأن الحافظ نقل منه. ٤ في الأصل: بن وهو تحريف، وقد سقط من ابن كثير "الطبعة التي تحت يدي". ٥ كذلك ورد الاسم في مطبوعة الطبري الأولى ومخطوطته، ولكن المحقق الأستاذ محمود شاكر رجح أن يكون: صخر وأثبته في طبعته كذلك وكتب تعليقا جيدا وشكك بنقل ابن كثير، ولا يمكن عد نقل ابن حجر دليلا يؤيد ابن كثير؛ لأنه ينقل عنه! وقد اختصر ابن كثير الرواية وجاءت مختصرة هنا! ووقع للحافظ سهو في نقل رواية سنيد في "الإصابة" "١/ ٢٥٢" إذ سمى المرأة هناك: "ضمرة أم عبد الله، ثم ترجم لها في "الصحابيات" "٤/ ٣٥٤" فسبحان من لا يسهو. وقد غضب الأستاذ محمود من صنيع ابن حجر وقال: "وهذا خلط وعجب من العجب، ولم أجد من ذكر "ضمرة" هذه، ولا ذكرها الطبري كما سها الحافظ في ذكرها وإفراد ترجمتها، وأخطأ، وهو من الأدلة على عجلة الحافظ في تأليفه كتاب "الإصابة"، وصحة ما قيل من أنه لم يكن إلا مسودة لم يبيضها، فيمحها ... ". ٦ من إضافة الحافظ.