للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإبراهيم ضعيف.

وقد أخرج أحمد١ الحديث من رواية عبيد الله بن عمرو الرقي عن ابن عقيل عن جابر قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع فقالت: يا رسول الله قتل سعد بن الربيع معك وترك اثنتين فأخذ عمهما المال، الحديث، فنزلت: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ} الآية.

وسيأتي بيان ذلك قريبًا٢، وهذا أثبت من رواية ابن هراسة٣.

٢٨١- قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الآية: ٨] ٤.

أخرج ابن أبي حاتم من طريق همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: كان الرجل ينفق على جاره وعلى قريبه، فإذا مات فحضروا قال لهم وليه: ما أملك منه شيئًا. فأمرهم الله أن يقولوا لهم قولا معروفًا يرزقكم الله يغنيكم الله ويرضخ لهم من الثمار.

وقال الفريابي: نا قيس هو ابن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير: كانت أموالهم الثمار فكان الوالي إذا أراد القسمة أتى أولو القربى واليتامى والمساكين فيقول لهم: مالي من هذا من [....] ٥ وما أملك [....] لهم أن يطعموا وأمرهم إذا حضروا أن يطعموا [....] معروفا يقول لهم


١ في "مسنده" "٣/ ٣٥٢" وانظر "مرويات الإمام أحمد في التفسير" "١/ ٣٣٧".
٢ في الكلام على الآية "١١".
٣ تحرف في الأصل: إلى: "هرابة" وصوبته من "ميزان الاعتدال" للذهبي "١/ ٧٢"، وقد جاء على الصواب في "الإصابة" "٤/ ٤٨٧".
٤ لم يظهر لي فيما أورده المؤلف هنا سبب نزول مباشر.
٥ كل فراغ بين معقوفين هنا فهو بياض في الأصل بسبب التصوير.

<<  <  ج: ص:  >  >>