قال الثعلبي: قيل إن ناسا كانوا يتأثمون أن يرجع أحدهم في شيء مما ساق إلى امرأته فقال الله تعالى: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} ٢.
١- قال الثعلبي عن الحضرمي٤: عمد رجل إلى امرأته فدفع إليها ماله فوضعته في غير الحق فأنزل الله هذه الآية.
٢- قول آخر٥: أخرج الطبري٦ من طريق العوفي عن ابن عباس: هو الأولاد٧. وقاله طوائف٨.
١ ساقط من الأصل، ومكانه فارغ. ٢ أخرجه الطبري "٧/ ٥٥٦" "٨٥٢٠". ٣ ساقط من الأصل، ومكانه فارغ. ٤ أخرجه الطبري "٧/ ٥٦٤" "٨٥٤٦". ٥ هذا تفسير لا سبب نزول. ٦ "٧/ ٥٦٣" "٨٥٤٣". ٧ عرا اللفظ بياض فعماه، والنص في الطبري: "يقول: لا تسلط السفيه من ولدك، فكان ابن عباس يقول: نزل ذلك في السفهاء، وليس اليتامى من ذلك في شيء". ٨ قال ابن الجوزي في "زاد المسير" "٢/ ١٢": [في] المراد بالسفهاء خمسة أقوال: أحدها: أنهم النساء، قاله ابن عمر. الثاني: النساء والصبيان، قاله سعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، ومقاتل، والفراء، وابن قتيبة وعن الحسن ومجاهد كالقولين. والثالث: الأولاد، قاله أبو مالك، وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس، وروي عن الحسن، قال: هم الأولاد الصغار ... إلخ".