عند عبد الله بن دينار بالوجهين ويؤيده أن رواية ابن عمر ليس فيها للآية ذكر.
طريق أخرى عن أبي هريرة: أخرجها ابن مردويه والثعلبي من طريق محمد بن أبي حميد عن زياد مولى١ الخطميين عن أبي هريرة رفعه: "ما من عبد له مال فيمنعه من حقه ويضعه في غير حقه إلا مثل له". فذكره وفيه:"فيقول: أعوذ بالله منك فيقول: لم تستعيذ مني وأنا مالك الذي كنت تبخل به؟ فيطوقه في عنقه حتى يدخله جهنم ويصدق ذلك في القرآن" فذكر الآية".
ومحمد بن أبي حميد ضعيف٢.
- وفي الباب عن ابن مسعود له رفعه: "ما من عبد لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له شجاع أقرع يتبعه وهو يفر منه يقول: أنا كنزك" ثم قرأ عبد الله مصداقه من كتاب الله {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} الآية".
أخرجه أحمد٣ والترمذي٤ والنسائي٥ والحاكم٦.
١ في الأصل: ولي، وأثبت ما في ترجمته انظر "التهذيب" "٣/ ٣٩٠" وهو مقبول كما في "التقريب" "ص٢٢١". ٢ انظر "التهذيب" "٩/ ١٣٢-١٣٤" وقد بحث الحافظ في ترجمته: هل هو واحد أو اثنان، وانظر "الميزان" "٣/ ٥٣١". ٣ في "مسنده" "١/ ٣٧٧". ٤ في "جامعه"، كتاب "التفسير" "٥/ ٢١٦" وقال: "هذا حديث حسن صحيح". ٥ في "التفسير" "ص٣٩" الرقم "١٠٤" عزاه إليه في "التحفة" "٧/ ٣٢" وفي الزكاة في "الصغرى" كتاب "الزكاة" باب التغليظ في حبس الزكاة "٥/ ١٠" "١١". ٦ في "مستدركه"، كتاب "التفسير" "٢/ ٢٩٨-٢٩٩" وقال: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. وفاته أن يعزوه إلى ابن ماجه فقد أخرجه كذلك في كتاب "الزكاة" باب ما جاء في منع الزكاة "١/ ٥٦٨-٥٦٩".