وفي "الصحيحين"١ من حديث أنس في قصة القنوت وفي آخره ما في آخر هذا الحديث٢.
٤- قول آخر: نقله الثعلبي٣ عن بعضهم ولم يسمه: أن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا: نحن في النعمة والسرور، وأمواتنا في القبور، فأنزل الله تعالى هذه الآية تنفيسا لهم، وإخبارا عن أحوال قتلاهم.
روى البخاري٥ من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله تعالى:{الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُول} إلى آخرها قالت لعروة: يا ابن أختي٦، كان أبواك منهم: الزبير وأبو بكر، لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ما أصاب، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، فقال:"من يذهب في أثرهم"؟ فانتدب منهم سبعون رجلا، كان فيهم أبو بكر والزبير.
١ انظر "صحيح البخاري"، كتاب "المغازي" باب غزوة الرجيع ... "الفتح" "٧/ ٣٨٥-٣٨٦" و"صحيح مسلم"، كتاب "المساجد ومواضع الصلاة" باب استحباب القنوت في جميع الصلاة "١/ ٤٦٨". ٢ ولكن من غير ذكر هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ ... } في المواضع الثلاثة. ٣ وكذلك الواحدي "ص١٢٥" قال: "وقال آخرون" وأورده، والظاهر أنه نقله من شيخه! ونقله ابن الجوزي في "زاد المسير" "١/ ٥٠١" وقال: ذكره علي بن أحمد النيسابوري. ٤ كل ما سيورده المؤلف هنا كان قد أورده ابن كثير "١/ ٤٢٨-٤٣٠". ٥ في "صحيحه"، كتاب "المغازي" "الفتح" "٧/ ٣٧٣"، ومن طريقه أخرجه الواحدي "ص١٢٦"، وأورده ابن كثير "١/ ٤٢٩" وقال: "هكذا رواه البخاري منفردا بهذا السياق" والحديث مختصرا في "صحيح مسلم"، كتاب "فضائل الصحابة"، باب من فضائل طلحة والزبير "٤/ ١٨٨١" من طريق البهي. ٦ في الأصل: يا ختي. وكتب الناسخ عليه: "كذا" وفيه سقط واضح.