والحاكم١ والطبراني٢ من طريق موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري: سمعت طلحة بن حراش يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما لي أراك منكسرا؟ " قلت: يا رسول الله توفي أبي، استشهد بأحد، وترك علي دينا وعيالا! قال:"أفلا يسرك بما لقي الله به أباك؟ " قال: بلى يا رسول الله قال: "يا عبدي تمن علي قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية. قال: إنه قد سبق مني أنهم لا يرجعون" قال: فأنزلت هذه الآية".
قال الترمذي٣: "حسن غريب، وقد رواه علي بن عبد الله وغيره من الكبار عن موسى وروى عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر شيئا من هذا".
قلت: رواية علي في الطبراني٤، ورواية ابن عقيل عن أحمد٥ وأبي يعلى٦
١ في "مستدركه"، كتاب "معرفة الصحابة"، ذكر مناقب عبد الله بن عمرو "٣/ ٢٠٣-٢٠٤". وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وسكت الذهبي ووقع في كلام الأستاذين حسين أسد وشعيب الأرنؤوط أن الذهبي ووافقه ولم أجد في هذه الموافقة. ٢ لم أجده في "الكبير" ولا "الصغير" وليس "الأوسط" تحت يدي. ٣ في "جامعه" بعد أن أورد الحديث المذكور، وفي نقل الحافظ تصرف. ٤ لم أجده في "المعجم الكبير" وفي "مجمع الزوائد" "٩ /٣١٧": "رواه الطبراني والبزار من طريق الفيض بن وثيق عن أبي عبادة الزرقي وكلاهما ضعيف". وهذا طريق آخر وهو الذي أورد الحاكم الحديث عنه في "المستدرك" "٣/ ٢٠٣" ومع ذلك صححه. فرد عليه الذهبي بقوله: فيض كذاب. وأخرجه الواحدي "ص١٢٤"، والبيهقي في "دلائل النبوة" "٣/ ٢٩٨-٢٩٩" وانظر "الدر المنثور" "٢/ ٣٧١-٣٧٢". ٥ في "مسنده" "٣/ ٣٦١" مختصرًا. ٦ في "مسنده" "٤/ ٦" وقال محققه: إسناده حسن.